
حسناً كل شيء قد انتهى هكذا ظن العارفون بكرة القدم ، لكن وبعد ثلاثة عشرة يوماً فقط من الكارثة أقيمت المباراة المؤجلة مع وولفرهامبتون وانتهت بفوزمانشستر يونايتد ، بعدها بعشر سنوات -1968-يحصل فيها السير مات باسبي بمشاركة الشياطين الحمر على كأس أبطال أوروبا ،كان الحصول على لقب السير من نصيب مانشستر في كل الاتجاهات ، السير مات باسبي لحصوله على أول كأس أوروبي ، السير بوبي تشارلتن لكأس العالم ،السير أليكس فيرغسون لحصوله على الثلاثية ،ثم مايزال البعض يسخر من سر جنون بعضنا بكرة القدم ؟؟
طفلة في العاشرة من عمرها يلقنها ناد في بلاد باردة بعيدة درساً في الصمود والقتال ، الصلابة وحدها هي من تجعل إنساناً يعاود الوقوف على قدميه وسط هذا الكم الهائل من الدمار ، مازال حزني شديداً على كل أولئك الذين لم يجربوا مشاعر كهذه التي أعطاني إياها مانشستر يونايتد فكان مشاركاً بجزء من شخصيتي ليومنا هذا ، اليوم في ذكرى ميونيخ يهاتفني النبيل كعادته ويخاطبني بجدية العشاق “العمر إلك ” أجيبه بذات الحزن ثم أذكره بتصريح السير أليكس فيرغسون ” مانشستر هوالنادي الأكثر رومانسية في كرة القدم ” ، مازلت أرى وجوههم وضحكاتهم ، مازلت أرسمها فوق الجليد ، ستبقى أرواحهم مزروعة في قلوب ملايين العشاق ، أطفال باسبي خالدون في مسرح الأحلام.

بإمكانكم متابع الجزء الأول من هنا