
Image Credit: Getty, KhabarOnline

سمعة لويس سواريز المشبوهة بدأت بلقطة لمسة اليد الشهيرة ضد غانا في كأس العالم ٢٠١٠، وتلقى بعدها بشهرين فقط عقوبةً من ناديه أياكس أمستردام الهولندي لعضه لاعب بي اس في عثمان بكال. المشاكل لاحقت الأورغواياني إلى ليفربول حيث تمت معاقبته بحرمانٍ لثمان مبارياتٍ بسبب إهاناتٍ عنصرية وجهها إلى لاعب اليونايتد باتريس إيفرا.
حادثة العض الثانية كانت سنة ٢٠١٣ ضد لاعب تشيلسي برانيسلاف ايفانوفيتش والتي تسببت له بإيقاف لمدة ١٠ مباريات، أما الحادثة الأشهر، فكانت حين اعتدى بالعض أيضاً وللمرة الثالثة على جورجيو كيليني مدافع منتخب إيطاليا، ذلك ما جذب له الاهتمام العالمي وحرم على إثرها ٤ أشهر من اللعب و٩ مباريات دولية.