
أول مركز شرفي كان من نصيب المدرب السوري أيمن الحكيم الذي قدم منتخبه أداءً أشبه بالمعجزة حقق فيه الكثير رغم خوضه جميع مبارياته خارج سوريا قبل أن تنتهي حكاية التأهل إلى كأس العالم بعد خسارة بفارق بسيط جداً جداً أمام المنتخب الاسترالي.
نسور قاسيون لم يعذبوا فقط المنتخب الاسترالي، بل كانوا أول فريق يسجل في مرمى المنتخب الإيراني في تصفيات كأس العالم، لايمكن لأحد أن يتخيل ماهو الخطاب التحفيزي الذي كان يلقيه أيمن على لاعبيه الذي مثلوا منتخب بلادٍ أنهكتها الحرب.