دوري أبطال أوروبا

فابيو كابيلو يحلل نهائي ريال مدريد و يوفنتوس

النهائي الحلم، هو أقل ما يمكن أن نصف به مباراة نهائي دوري ابطال أوروبا التي ستجري بعد حوالي الاثني عشرةَ ساعةٍ حين يلتقي ريال مدريد و يوفنتوس في مواجهةٍ سنتذكرها طويلاً لا شك.

وربما لن نجد أفضل من المدرب الإيطالي فابيو كابيلو للحديث عن هذه المباراة و تحليلها، فهو عدا عن اعتباره أحد أهم المدربين في عالم المستديرة، فإن كابيلو خاض تجربتي تدريب الناديين مما يمنح كلامه الكثير من المصداقية، وننقل هنا ماورد في تحليله من صحيفتي توتو سبورت الإيطالية و الآس الاسبانية :
– إن يوفنتوس نادٍ جدي للغاية ويمتلك الإصرار على المتابعة ويسعى دائماً لامتلاك اللاعبين القادرين على أن يكونوا رجالاً الحقيقيين على أرضية الملعب ولذلك فهو ناد ناجح.
– ريال مدريد فريق التحامات بدنية ممتاز ويتقن العمل على المرتدات وينفذ هذا الأمر بطرائق عديدة ودائماً يمتلكون لاعبين مميزين في الوسط قادرين على تقديم الإضافة.
ـ السيدة العجوز يتميز بمعرفته التامة بكيفية إيصال الكرة لكل من هيغواين وماندزوكيتش اللذان يمتازان بالحركة المستمرة سواء عبر هجمات منظمة أو الكرات الطويلة حيث يمتلك لاعبين قادرين على استلام مثل هذه الكرات وتحويلها لتهديداتٍ حقيقية على مرمى الخصم.
– يمتلك ريال مدريد أيضاً هذه ميزة الكرات الطويلة، لكنه يضاف عليها قدرته على تغيير اتجاه اللعب في الميدان من خلال كروس ومودريتش القادرين على إيصال الكرة إلى مناطق بعيدة عن متناول الخصم ، الريال نادراً ما يهاجم من العمق إلا عندما يرتد.
– الريال أفضل في الوسط، اليوفي أفضل دفاعياً وأليغري مدرب ذكي ويعرف تماماً كيف يمنع الخصوم من تسجيل الأهداف .
– روعة الريال تكمن في تواضعه، فريق مليئ بالنجوم لكنه متواضع على أرضية الملعب .
– إيسكو لاعب رائع من الناحية البدنية والنفسية وهو يعطي الإضافة دائماً، أما بيل لو عادت الأمور إلي فلن أشركه في اللقاء لأنني إجمالاً لا أشرك لاعباً ابتعد عن الملاعب لفترة طويلة بل اتركه على مقاعد الاحتياط لكن القرار ليس لي.
– هيغواين يعيش ليسجل، بطريقة ما هو يذكرني بباتيستوتا من حيث القوة خصوصاً الذهنية، لقد تطور كثيراً منذ أن ضممته للريال عام 2006 وتحول من اللاعب الذي يلعب للتسلية إلى المهاجم الذي يلعب ليفوز.
– بوفون لم يتطور،هو دائماً بطل ، لكنه بحاجة للتصرف بشكل أفضل عندما تكون الكرة معه، حالياً الجميع يريد حارساً يلعب بأقدامه جيداً بقدر تصدياته .
– احترم رأي غوارديولا في بونوتشي حيث يعتبره أفضل قلب دفاع في العالم وأنا أراه مع ديفيد لويز من أفضل المدافعين الذين يؤدون واجبات هجومية. لكن الدفاع يعتمد على أشياء أخرى وبرأيي هناك من هو افضل منه في مراقبة الخصوم كزميله كيليني مثلاً.

أعلاه كان رأي أهم مدربي كرة القدم في اللقاء، وربما حقيقة عدم تطرقه إلى أفضلية أحد الفريقين على الآخر هي أكبر دليلٍ على تساوي حظوظ الفريقين بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فمن تتوقع له الفوز عزيزي القارىء؟